حين يسمع معظم رجال الأعمال عبارة "وكالة شركة طيران" يتخيلون مكاتب السفر التقليدية. لكن الصورة الحقيقية أوسع وأكثر إثارة بكثير. شركة الوهج أدرجت إدارة والإشراف على شركات الطيران والنقل الجوي ضمن غاياتها لسبب واضح: هذا القطاع يحمل إمكانات هائلة.
ثمة فرق جوهري بين أنواع الوكالات في هذا القطاع:
"من يسيطر على حركة البضاعة في الهواء يسيطر على شريان الاقتصاد العالمي."
بعد تحولات سلاسل الإمداد العالمية التي شهدناها في السنوات الأخيرة، ارتفع الطلب على الشحن الجوي بشكل ملحوظ. الشركات تبحث عن مرونة في الشحن لا تستطيع البضائع البحرية توفيرها. الأردن بموقعه الجغرافي بين ثلاث قارات يمكن أن يكون مركزاً للشحن الجوي الإقليمي.
الدخول إلى هذا القطاع يتطلب:
مطار الملكة علياء الدولي يشهد توسعاً متواصلاً، وحركة البضائع عبر الأردن في تنامٍ مستمر. الشركات الدولية تبحث عن شركاء محليين موثوقين. هذه نافذة حقيقية لمن يملك الاستعداد والمعرفة اللازمة للدخول إليها.